العودة إلى البحث

ما الرد على من يصف الرسول بالساحر ويزعم أن الغيوب التي حدثت كانت بفعل الجن، مع توضيح مدى تأثير السحر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذا الكلام لا يقول به مؤمن، والرد العقلي عليه أن النبي لو كان ساحراً لسحر الكفار ليؤمنوا به، وقد توفي أقرب المقربين إليه كافراً وهو عمه الذي كان حريصاً على هداه، ونزل فيه قوله تعالى: "إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ".

ويرد على دعوى أنه أخذ من الجن بأن جزالة ألفاظ القرآن وقوة أسلوبه بعيدة عن كلام الجن، وقد قال تعالى: "وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ". الصحابة رأوا جبريل عليه السلام، ولم يرَ أحد منهم جنياً يحدث الرسول، وشهد الجاهليون بأن القرآن لا يشبه كلام الجن. وقد روى ابن عباس أن الوليد بن المغيرة شهد بأن القرآن له حلاوة وطلاوة وإنه ليعلو ولا يُعلى عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي