هل يعتبر عدم الاتصال بصلة القرابة وقطعها إثمًا عظيمًا، خاصة بعد حلف اليمين بعدم الاتصال بسبب عدم تنفيذ طلب تافه؟
الأفضل التكفير عن يمينك وترك مقاطعة ابنة أخيك، لما يترتب عليها من جفاء وتقطيع للرحم. ففي الحديث: "إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيراً منها فأت الذي هو خير وكفر عن يمينك"، وقال أبو داود وأحمد: "إلا يمين في قطيعة رحم" أي لا برّ فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43901