ما حكم الإسلام في إقدام إخوة على قتل أخيهم الفاسد بالسم بعد أن أرهق الأسرة وتسبب في وفاة والدهم؟ وهل توجد كفارة لذلك؟ وماذا لو كان هذا الشاب لا يزال حيا؟
من سب الله مختارًا مدركًا، فقد كفر وخرج من الإسلام، سواء كان مازحًا أو جادًا، غاضبًا أو راضيًا، لقوله تعالى: "قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ". أجمع العلماء على كفر ساب الله ورسوله، ومن استهزأ بالله أو بآياته أو رسله أو كتبه، فهو كافر. عقوبة المرتد هي القتل بعد استتابته، ويطبق هذا الحد من قبل السلطان فقط، لا الأفراد. يجب على الآباء تربية أبنائهم على التوحيد وغرس حب الله ورسوله في قلوبهم، وحمايتهم من الانحرافات. إذا كان الشاب تحت تأثير المخدرات وقت السب، فكثير من أهل العلم يرون أن ردة السكران لا تصح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112711