العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي على أخ يزني ويشرب الخمر والشيشة ويشاهد الأفلام الإباحية، وقد سبّ الرسول صلى الله عليه وسلم والدين الإسلامي والله سبحانه وتعالى مرتين، فهل يجوز قطيعته علمًا أنه لا يحترم نصح الأم ويُسيءُ معاملة أهله، أم أن قطع الرحم من الكبائر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن سب الله ورسوله والدين كفر أكبر، فعليك نصح أخيك وتعليمه أنه قد فارق دين المسلمين، وتأمره بتجديد الدخول في الإسلام، فإن استجاب فأعلمه بحرمة الكبائر، وإن لم يستجب فاهجره واقطع علاقتك به في ذات الله، فمقاطعة أهل الفسق في الله هي صلتهم. وهجره من الطاعات العظيمة التي تقرب إلى الله، فالحب والبغض والموالاة والمعاداة في الله أساس الإيمان، ولا تجوز موادة من حاد الله ورسوله. وترك السلام على أهل البدع والمعاصي والفاسقين سنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101997
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي