ما الحكمة من ذكر الجمعة ورمضان في الحديث: "الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر"، طالما أن الصلوات الخمس كافية لتكفير ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أزال النووي هذا الإشكال بأن كل واحد من المذكورات الصالحة للتكفير، يكفر صغائر الذنوب، فإن لم توجد صغائر أو كبائر كتبت به حسنات ورفعت به درجات، وإن صادفت كبائر ولم تصادف صغيرة فترجى أن تخفف من الكبائر. وقد وضح النووي في موضع آخر أن الذنوب كلها تغفر إلا الكبائر، وأن الكبائر لا تغفر إلا بالتوبة أو رحمة الله وفضله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76085
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76085
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي