كيف نتصرف مع الخالة التي تتكرر مشاكلها وتؤذينا بتصرفاتها وكلامها، وهل يؤخذ إثم على إخبارها بتأجيل المبيت، وهل قولها "حسبي الله ونعم الوكيل" فيه خطر علينا؟
لا شك أن وضعًا كهذا مزعج ومحزن، ويزيد من تعقيد الحياة وألمها. استعمال واللطف أحد الخيارات المهمة، فأنتم لا تملكون تغييرها لكن يمكنكم التركيز على ردود أفعالكم، والحفاظ على اللطف، والإحسان إليها. كثيرًا ما يقع علينا السوء والضرر بقدر ما سمحنا به، لذا يجب اتخاذ موقف حازم في منع التجاوزات، فاللطف والإحسان لا يتعارض مع فرض الحدود وحماية نظام عيشكم. يمكن رفض استقبالها كزائرة إذا كانت زيارتها تضر وتؤذي، مع الحفاظ على الحد الأدنى من . إذا وصل الأمر بعد استنفاد الوسائل المنظمة للعلاقة إلى أن يكون تقليل التواصل هو الحل، فلا حرج في ذلك، فالرحم التي تضر وتؤذي لا يجب وصلها. ومن اختار الوصل فقد اختار الإحسان والفضل، ولو بأدنى ما يمكن من الوصل، كالمناسبات والأعياد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27745
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27745
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي