ما حكم الشرع في كيفية تقسيم منزل ورثته 6 بنات، بعد إعادة بنائه بالاتفاق بينهن، ورفض إخوتهن الذكور المتزوجين المساهمة في تكاليف البناء، ثم مطالبتهم بحصتهم من المنزل بسعره الحالي بعد إعادة البناء وليس بسعره قبل البناء، علمًا بأن أموال الأم والمعاش اختلطت بالمال الخاص بالبناء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مثل هذه المسائل التي فيها خصومة ونزاع بين الورثة واختلاط أموال وكثرة دعاوى، أحوج إلى القضاء الشرعي أو مشافهة جميع أطراف النزاع لمن فيه أهلية من المشايخ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «يَا عَلِي إِذَا جَلَسَ إِلَيْكَ الْخَصْمَانِ، فَلَا تَقْضِ بَيْنَهُمَا حَتَّى تَسْمَعَ مِنْ الْآخَرِ، كَمَا سَمِعْتَ مِنْ الْأَوَّلِ، فَإِنَّكَ إِذَا فعَلْتَ ذَلِكَ تَبَيَّنَ لَكَ الْقَضَاءُ».
ويلزم معرفة هل تم هدم المنزل وبناء الجديد باتفاق جميع الورثة أم لا. ويوصى برفع المسألة إلى المحكمة الشرعية أو مشاورة الفقهاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167371
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167371
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي