هل تنتقل حرمة الفعل (مثل سماع الأغاني أو شراء السجائر) إلى الأفعال المباحة أو العبادات اللاحقة (كالدراسة والصلاة أو باقي المال) إذا كان الفعل المباح أو المال ناتجًا عن الذهاب لمكان الحرام أو شرائه، مع الأخذ في الاعتبار حديث "إنما الأعمال بالنيات" والآية "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يُجزَى إلا مِثلها"؟
نية المرء المحرمة أو عمله المحرم لا يحرّم عليه فعل الحسنة بعدها، فمن نوى فعل الحرام وفعله ثم صلى فصلاته صحيحة، وعليه الكف عن المعصية، وفعل الحسنة بعد السيئة يكفّرها. ومن اشترى شيئًا محرمًا ودفع أكثر من الثمن، فلا يحرم عليه أخذ ما تبقى من ماله؛ لأنه لم يخرج عن ملكه ولم يكسبه بسبب محرم. وهذا أقرب إلى الوسوسة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130468