العودة إلى البحث

هل التنازل عن الحقوق خشية الوقوع في الحرام، مثل التنازل عن شراء أشياء لشبهة عدم مشروعية مصدرها، يُعتبر سلوكًا صحيحًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التساهل في العبادات ليس من شيم المؤمنين، ويجب تطبيق أوامر الله ورسوله قدر الاستطاعة، لقوله تعالى: "فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم". الابتعاد عن الحرام واجب، لكن المبالغة فيه (التنطع) مذموم، كما قال صلى الله عليه وسلم: "هلك المتنطعون". والتحايل لقذف الفواكه ونحوها، والتنازل عن شراء أشياء خوفًا من مصدرها، يدخل في التنطع وليس الورع. واليتيم شرعًا هو من فقد أباه، والابتعاد عن أكل أملاك الغير واجب ولو لم يكن صاحبها يتيمًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي