العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أخذ شيء يستخدمه صاحبه في الحرام دون علمه والتخلص منه، وإذا كان معي شيء لشخص أعلم أنه سيستخدمه في الحرام عند إعادته، فهل أعيده له، وهل عليّ إثم إن فعلت ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأشياء المباحة التي تصلح للاستعمال في الحلال والحرام لا يجوز أخذها أو إتلافها بغير إذن أصحابها. وإذا كانت لديك على سبيل الوديعة أو العارية، فالواجب ردها إلى أصحابها متى طلبوها، ولا يجوز الامتناع عن ردها بحجة احتمال استخدامهم لها في الحرام، فالإثم عليهم إن فعلوا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189786
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي