العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى الآية الكريمة: "ولا تزر وازرة وزر أخرى"، وهل يلحقني ذنب إذا أهدَيتُ صديقتي عطرًا فوضَعَتهُ خارج المنزل، أو بِعتُ ملابسَ لنساءٍ فلبِسنَها في الشارع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يؤاخذ الله أحداً بذنب غيره، فـ "لاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى". ومن أهدى شيئًا مباحًا لشخص لا يعلم أنه سيستخدمه في ، فلا إثم عليه. أما إذا علم أو غلب على ظنه أنه سيُستخدم في الحرام، فإنه يأثم لمساعدته على الإثم، لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". وينطبق ذلك على بيع الأشياء المباحة؛ فلا يجوز بيعها لمن يُعلم أنه سيستخدمها في الحرام، وإلا كان البائع آثمًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91988
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي