العودة إلى البحث

ما معنى الآية الكريمة: "ولا تزر وازرة وزر أخرى"، وهل يلحقني ذنب إذا أهدَيتُ صديقتي عطرًا فوضَعَتهُ خارج المنزل، أو بِعتُ ملابسَ لنساءٍ فلبِسنَها في الشارع؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يؤاخذ الله أحداً بذنب غيره، فـ "لاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى". ومن أهدى شيئًا مباحًا لشخص لا يعلم أنه سيستخدمه في الحرام، فلا إثم عليه. أما إذا علم أو غلب على ظنه أنه سيُستخدم في الحرام، فإنه يأثم لمساعدته على الإثم، لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". وينطبق ذلك على بيع الأشياء المباحة؛ فلا يجوز بيعها لمن يُعلم أنه سيستخدمها في الحرام، وإلا كان البائع آثمًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي