العودة إلى البحث
السؤال

هل يحمّلنا الله ما لا نطيق، ويكلّفنا ما ليس بوسعنا، حيث ألزمنا العفو ونحن لا نستطيع؟ وهل عليّ من عتب أمام الله إن لم أغفر أبدًا لوالديّ وأخي، ولم أصل هذه الصلة، حتى وإن دارت الأيام وطلبوا ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حق الوالدين عظيم ولو كانا ظالمين ومسيئين، فقد أمر الله بالمصاحبة بالمعروف للوالدين المشركين، وقد عقد البخاري باباً في "الأدب المفرد" لبر الوالدين وإن ظلما. كما أن صلة الرحم واجبة ولو كان بعض الأقارب ظالماً، ولا تبيح إساءتهم قطع صلتهم بالكلية، بل تجب صلتهم بالقدر الذي لا يعود بالضرر.

البِّرُ والصلة درجات متفاوتة، والحدّ الأدنى منهما ميسور، فبادر بالتوبة إلى الله، واجتهد في الدعاء لأمك والصدقة عنها وصلة الرحم من جهتها، واجتهد في بر أبيك، وصِل إخوتك حسب طاقتك، وتفكر في فضل العفو والصفح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181419
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي