العودة إلى البحث
السؤال

- هل التسمية على الذبيحة فريضة؟ - هل يجوز الأكل من ذبائح أهل الكتاب إذا ذبحوها لله وأهدوا اللحم لرواد الكنيسة على نحو ما يفعله العامة في موالد الأولياء، مع العلم أن ذكر غير الله على الذبيحة يجعلها ميتة؟ - ما هي أيسر صور الذبح، وهل يتم بقطع الحلقوم والمريء والودجين من الأمام؟ - هل يجوز الذبح باستخدام المجازر الآلية، وهل يمكن تسجيل اسم الله على شريط يُنطَق به طول مدة الذبح الآلي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

1. التسمية عند الذبح: واجبة عند الفقهاء (الحنفية، المالكية، الحنابلة في المشهور)، وتسقط بالنسيان. الشافعية ورواية عن أحمد يرون أنها سنة. لا تكفي التسجيلات الصوتية للتسمية، بل يجب أن يسمي الذابح بنفسه.

2. كيفية الذبح: الطريقة الأكمل هي قطع الحلقوم والمريء والودجين. اختلفت أقوال العلماء فيما يكفي قطعه، وسبب الاضطراب عدم وجود سنة قاطعة. يُستفاد من حديث "ما أنهر الدم فكل" أن إنهار الدم يحصل بقطع الودجين. محل الذبح هو الحلق واللبة (الوهدة بين أصل العنق والصدر)، ولا يجوز الذبح في غيرهما .

3. الذبح الإسلامي: يعتبر أقل طرق قتل الحيوان إيلامًا وأحسنها إسالة للدم. يجب في الذبح وإراحة ، كما جاء في حديث مسلم: "إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شيء؛ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ." المختصون يرون أن الذبح وسيلة لنزف الحيوان تشبه التبرع بالدم، وهو نوع من التخدير يقلل الألم.

4. الذبح الآلي: مشروع إذا تحققت فيه الشروط الشرعية المذكورة. يجب أن يسمي الذابح بنفسه عند الذبح، سواء كان يدويًا أو آليًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150729
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي