كيف يتصرف التائب من الفواحش التي جهر بها أمام أصدقائه، عندما يطلبون منه الحديث عنها وإغراؤه بذلك، وهل ينكر تلك المعاصي وينصرف أم يصرح بتوبته أمامهم ويرفض الحديث؟
من تاب توبة نصوحًا بشروطها تاب الله عليه؛ فالتوبة تمحو ما قبلها، كما في الحديث: "التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ". ويفرح الله بتوبة العبد ويحب التوابين ويبدل سيئاتهم حسنات، ويعود القلب أقرب إلى الله. أما التعامل مع الأصدقاء الذين يذكرونك بالمعصية، فبيِّن لهم أنك تبت ولا تريد تذكرها، واطلب منهم عدم الحديث حولها، فإن أبوا ففارق مجلسهم، وصاحب أهل الخير الذين يذكرونك بالله، وابتعد عن أماكن المعصية التي كنت تألفها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179834