كيف يُعامل من وُلِد في أسرة تأكل الحرام، ويُغلق في وجهه باب الدعاء، مع سعيه للتقوى، وهل معاناته تمتد للآخرة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدنيا ليست معيارًا للتفاضل بين الناس عند الله، وإقامة العدل المطلق تكون في الآخرة، فالله يؤدي الحقوق لأهلها ولا يغفل عن الظالمين. العبد لا يؤاخذ إلا بما كسبت يداه، فمن تربى على مال حرام دون ذنب منه، فلا إثم عليه، والمسؤول هو من سعى لتحصيل المال الحرام. وبعض أهل العلم يرون أن المال الحرام لكسبه لا لذاته يكون محرمًا على كاسبه فقط. اليأس من رحمة الله وترك الدعاء وسوسة من الشيطان، فالله لا يكلف نفسًا إلا وسعها، ويجب على المسلم بذل ما يستطيعه في طاعة الله، وسؤال الله من فضله، واليأس من رحمة الله من الكبائر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102961
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 102961
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي