هل يجوز زيارة وأكل وشرب الطعام عند امرأة أمية تدّعي علاج الناس وحلّ مشاكلهم بـ"القرآن"، مع العلم أنها تعتبر ذلك "رزقًا من الله" وأن الأقارب حاولوا نصحها دون جدوى، وأن السؤال نابع من الخوف من إغضاب الله بقطع الرحم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت "الفتاحة" تعني فتح المصحف لمعرفة أمور غيبية، أو الاستعانة بالجن، أو ادعاء علم الغيب، فهو كهانة محرمة، ومن صدّق الكاهن فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.
وبخصوص صلة هؤلاء والأكل والشرب عندهم، فيراعى الأصلح في الصلة، فإن كانت المقاطعة تساعد في إبعادهم عن المحرم، فهي الأفضل، وإن كان القرب منهم يُمكّن من نصحهم فهو أولى. أما الأكل والشرب، فإن كان كسبهم كله من المحرم فهو حرام، وإن كان غالب كسبهم منه فهو مكروه، إلا أن يُشترى الطعام بمال حرام بعينه فيحرم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58448
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 58448
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي