كيف يتعامل الزوج مع زوجته التي ارتدت عن الإسلام، لشكوك حول زواج النبي من عائشة وعمرها ست سنوات، وتصوُّرها أن المسلمين يعبدون محمدًا، واعتراضها على قوامة الرجل ونقص حقوق المرأة، وتشبيهها القرآن بالبدع، ورفضها أن يكون طفلها مسلمًا، علمًا بأنها تدّعي أنها أُجبرت على دخول الإسلام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الراجح عندنا أن ردة الزوجة عن الإسلام يوقف النكاح على انقضاء عدتها، فإن رجعت للإسلام قبل انتهائها فالنكاح باقٍ، وإلا انفسخ.
ننصحك ببيان الحق لزوجتك، والاستعانة بالصالحات، فإن أصرت على الردة حتى انقضت عدتها انفسخ النكاح.
الولد في هذه الحال محكوم بإسلامه؛ لأنه يتبع خير الأبوين دينًا، وهذا مذهب الحنفية، والشافعية، والحنابلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137440
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137440
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي