العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الإسلام في بقاء الزوجة مع زوجها الذي لا يبالي بالدين ولا بالخطأ والصواب فيه، ويرفض تربية ابنتهما تربية إسلامية، وترى الزوجة أن سعادتها معدومة ومستقبلها أسود معه، وهي تخشى من رد فعل عائلتها إذا انفصلت عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن العقد الذي تم بينكما، إن لم يكن بوجود وليك وموافقته، فهو باطل، وبقاؤك معه على هذه الحال محرم، ولا يحل لك تمكينه من نفسك لأنه ليس زوجاً لك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا نكاح إلا بولي»، وقوله: «أيما امرأة نكحت نفسها بغير إذن وليها فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل».

ولتصحيح الأمر، اطلبي منه عقد نكاح جديد بمهر وحضور الولي وشاهدين. وإن لم يحصل ذلك، فليس زوجاً لك، وبقاؤك معه محرم.

واصبري واحتسبي، فإن المصائب تكفر الذنوب، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما يصيب المؤمن من هم ولا حزن حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها عنه من خطاياه»، والفرج يأتي بعد الصبر.

واعلمي أن ما يصيب المرء من مكروه فبسبب ذنوبه، قال تعالى: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير)، فالندم توبة، وأكثري من الدعاء في مواطن الإجابة، وتعاوني معه على طاعة الله وبداية حياة جديدة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29179
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي