هل الحديث المروي عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم بشأن عقوبة تارك الصلاة، والذي يذكر خمس عشرة عقوبة موزعة على الدنيا وعند الموت وفي القبر ويوم القيامة، صحيح؟
هذه النشرة المتعلقة بتارك الصلاة، والتي تحدد عقوباته بخمس عشرة عقوبة، باطلة ومنكرة ومبتدعة، ومن القول على الله بلا علم، وقد بين الله تعالى في كتابه أن القول على الله بلا علم من أعظم الذنوب.
وهذا الحديث المنسوب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في عقوبة تارك الصلاة من الأحاديث الباطلة المكذوبة، كما بين ذلك الحافظ الذهبي وابن حجر، ولا يجوز ترويج مثل هذه الأحاديث المكذوبة.
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من روى عني حديثاً وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين".
وما جاء عن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم في شأن الصلاة وعقوبة تاركها يكفي، كقوله تعالى: (فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون) [الماعون:4-5]، وقوله صلى الله عليه وسلم: "بين الرجل والكفر والشرك ترك الصلاة" [أخرجه مسلم].
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31659
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 31659
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي