كيف يستدل من أجاز تهنئة غير المسلمين بأعيادهم بالآية الكريمة "أن تبروهم وتقسطوا إليهم" على جواز العمل القلبي (التهنئة بالعيد)، مع ملاحظة أن كلا من القسط والبر عمل عقلي وليس قلبي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
السائل الكريم أصاب في استشكاله الاستدلال بالآية الكريمة على جواز تهنئة غير المسلمين بأعيادهم، فالآية لا تدل على ذلك. الامتناع عن هذه التهنئة لا يتعارض مع البر والقسط، بل هو امتثال لدلائل الكتاب التي تمنع تهنئة أهل بأعيادهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109031
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109031
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي