هل يجب الاعتراف لزوجة العم بما اقترفته من أفعال سابقة (التلصص عليها وسرقة ملابسها) لطلب المسامحة، أم أن هناك حلاً آخر للتعامل مع هذا الذنب؟
نظر العورات محرم شرعًا، وهو أشد خطورة من أقارب الزوج. يجب التوبة الصادقة بالندم والعزم على عدم العودة، ودون الاعتراف التفصيلي بما حدث، بل يكفي استسماح الزوجين بعبارات عامة مثل: "سامحوني إن كنت قد أسأت في حقكما". وقد حرم الشرع نظر العورات ودخول الأجنبيات، مؤكدًا على خطورة أقارب الزوج؛ لقوله تعالى: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ، ولقوله صلى الله عليه وسلم: إياكم والدخول على النساء، قالوا: يا رسول الله أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت، والحمو هو أقارب الزوج غير المحارم، والخلوة بهم أشد خطرًا من غيرهم. كما أن تعمد شم الروائح الطيبة من الأجنبيات أو ملابسهن محرم أيضًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82372
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82372
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي