العودة إلى البحث
السؤال

هل أباح الإمام أحمد بن حنبل وابن عباس الاستمناء للضرورة، وهل يخالف ذلك القرآن والسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليست المسألة مخالفة ، بل هي لإصابة حكم الشرع، والمجتهد مأجور. أما الاستمناء مخافة الوقوع في الزنا، فقد أباحه طائفة ومنعه آخرون، ورأى الفقهاء أن اشتداد الشهوة ليس هو المراد من خوف الزنا إلا عند غلبتها ووجود دواعي الزنا، وقد جعل الشارع بديلاً عن لتهدئة الشهوة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104790
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي