العودة إلى البحث

كيف يمكنني التغلب على تأنيب الضمير بعد منعي لأختي من الزواج بشخص تقدم لخطبتها، مما أدى إلى ضياع هذه الفرصة عليها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا وصفتِ الخاطب بما ليس فيه، فقد أثمتِ من جهتين: الأولى البهتان، وهو من الكبائر ويوجب التوبة النصوح إلى الله بالندم والعزم على عدم العودة. الثانية خيانة الأمانة في النصيحة لأختك، والمستشار مؤتمن، فعليكِ التحلل من أختك وطلب الصفح منها.

أما إذا ذكرتِ ما فيه من السوء تحذيرًا لأختك، فلا إثم في ذلك، ويجوز ذكر الخاطب بما فيه عند المشاورة، وهذا من النصح وليس من الغيبة المحرمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي