العودة إلى البحث
السؤال

هل الأَولى السفر إلى الحرم المكي لأداء الصلاة، على الرغم من معارضة أحد الوالدين، أم لا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم يكن الشخص قد حج أو اعتمر من قبل، فإنه يجب عليه ذلك ما دام قادراً، ولا تجوز له طاعة والديه في ترك الحج أو العمرة الواجبين. أما إذا كان قد حج واعتمر، فإن سفره للصلاة في الحرم يكون مستحبًا، ويجب عليه طاعة والديه إذا منعاه، ولا يسافر إلا بإذنهما. وعليه أن يتلطف في استئذانهما، فإذا أذنا فخير، وإن منعاه وكان الحج أو العمرة واجبين عليه، فليسافر بدون إذن ولا إثم عليه، أما إذا كانا مستحبين فليس له السفر دون إذنهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175104
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي