العودة إلى البحث
السؤال

ما ذنب الشاب الذي يبلغ 22 عامًا في أن شكله لا يساعده على التعامل مع الناس، ويجعله يشعر بالوحدة وشفقة الآخرين عليه، ويصل به الحال لتمني الموت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تدري هل ما تشكو منه أمر عادي تضخمه أم ابتلاء حقيقي، فإن كان الأخير، فهو امتحان من الله، فاصبر تؤجر وترفع درجاتك، وإلا أثمت. الصبر خير لك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له. وإن أصابته ضراء، صبر، فكان خيرا له". والجزع لن يغير شيئًا بل ينال به الإثم والعذاب النفسي. انظر لمن هو دونك بلاء، فهذا يعينك على الرضا والصبر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق، فلينظر إلى من هو أسفل منه ممن فضل عليه". تمني الموت منهي عنه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي". وابتعد عن سوء الظن بالناس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183780
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي