ما ذنب الشاب الذي يبلغ 22 عامًا في أن شكله لا يساعده على التعامل مع الناس، ويجعله يشعر بالوحدة وشفقة الآخرين عليه، ويصل به الحال لتمني الموت؟
لا تدري هل ما تشكو منه أمر عادي تضخمه أم ابتلاء حقيقي، فإن كان الأخير، فهو امتحان من الله، فاصبر تؤجر وترفع درجاتك، وإلا أثمت. خير لك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له. وإن أصابته ضراء، صبر، فكان خيرا له". والجزع لن يغير شيئًا بل ينال به الإثم والعذاب النفسي. انظر لمن هو دونك بلاء، فهذا يعينك على الرضا والصبر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق، فلينظر إلى من هو أسفل منه ممن فضل عليه". تمني الموت منهي عنه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي". وابتعد عن سوء الظن بالناس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183780
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183780
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي