العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى "فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة" وهل سيأخذ الله شكلاً مختلفاً بدلاً من شكله الأصلي؟ وهل نزل الله إلى الأرض ليخاطب موسى أم تكلم من فوق العرش، وهل اتخذ شكل النار عندما كلمه، وهل اتخاذ شكل الإنسان صفة لله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى الناس ربهم يوم القيامة ثلاث مرات؛ عند الحساب، ثم يأتي الله تعالى المنافقين والمؤمنين في صورة غير صورته الأولى اختبارًا وامتحانًا، فيعرفه المؤمنون بالعلامة، ويكشف عن ساقه فيسجد له المؤمنون، أما المنافقون فيجعل الله ظهورهم طبقًا واحدًا كلما أرادوا خروا على قفاهم، ثم يرفع المؤمنون رؤوسهم فيرونه في صورته الأولى. أما النور الذي احتجب به الله فهو نور حجاب لا نعلم كيفيته، وهو نور ونار، وهو نور صافٍ له إشراق بلا إحراق، ولا يلزم من قرب الله ودنوه من خلقه أن تخلو ذاته من فوق العرش؛ فهو تعالى عالٍ في دنوه، فوق كل شيء، وليس كمثله شيء. أما موسى عليه السلام فلم ير ربه تعالى، فالله سبحانه لا يأخذ شكل النار أو الإنسان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29333
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي