ما علاج وسواس الذنوب الذي يدفع الشخص للاعتقاد بأنه مذنب إذا ساعد الآخرين خشية استخدامهم للمساعدة في الحرام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على الموسوس الإعراض عن الوساوس وتجاهلها. حثَّ النبي صلى الله عليه وسلم على مساعدة الناس، فمن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته. وأحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي له دينًا.
لكن لا يجوز للمسلم الإعانة على المعصية؛ فإذا عُلم أن من يُعان سيستخدم المساعدة في الشر، فإنه يكون مشاركًا في الإثم. وإذا غلب الظن على ذلك، فإنه ينزل منزلة العلم، فلا يجوز الإعانة؛ لقوله تعالى: {وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}. أما من لم يعلم من حاله استخدام المساعدة في ، فلا حرج في عونه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139803
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139803
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي