العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب الكفارة على والدتي التي أجهضت بعد أخذ لقاح الكوليرا في الشهر الثاني من حملها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: من أخذت لقاحاً وهي حامل دون علمها بضرره على الجنين، فلا إثم عليها؛ لأن التداوي مباح، وما ترتب على المأذون غير مضمون. ويدل على جواز أخذ اللقاح قبل المرض حديث: «مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً، لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ اليَوْمَ سُمٌّ وَلاَ سِحْرٌ». وقد سئل الشيخ ابن باز عن التداوي قبل وقوع الداء فأجاب بالجواز إذا خشي وقوعه لوجود وباء، أو أسباب أخرى، لدفع البلاء، لكن لا يجوز تعليق التمائم والحجب.

ثانياً: من تعمدت إسقاط الجنين بلا عذر شرعي تأثم وتلزمها التوبة. وإذا كان الجنين قد تم له 120 يوماً، فعليها دية الجنين والكفارة، وإن كان قبل ذلك، فلا كفارة عليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20742
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي