العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يتوجب عليّ وهل عليّ كفارة بعد تعمد إسقاط الجنين في الشهر الثاني بسبب صعوبة المعيشة ووجود 8 أبناء، مع الشعور بالندم الشديد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب أولًا على المرأة التوبة إلى الله تعالى من إجهاض جنينها، ووجوب الدية يعتمد على حال الجنين وقت الإجهاض.

إذا تم الإجهاض بعد مرور أربعين يومًا على الحمل، فتلزم دية الجنين، وهي "غرة": عبد أو وليدة، وتقدر قيمتها بعشر دية الأم (حوالي 213 جرامًا من الذهب). كما يُستحب أداء الكفارة، وهي عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين.

أما إذا تم الإجهاض قبل مرور الأربعين يومًا، فلا يجب إلا التوبة، ولا دية ولا كفارة.

وتجب الدية على عاقلة المرأة، والمستحق لها هم ورثة الجنين ما عدا الأم الجانية. وإذا عجزت المرأة عن صيام الكفارة لعذر دائم، فعليها إطعام ستين مسكينًا، وإذا كانت فقيرة وعاجزة عن الإطعام فلا شيء عليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104834
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي