العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الحديث بين شاب وفتاة مخطوبين هاتفياً مع علم الأهل حراماً؟ وهل ما حدث للفتاة من اغتصاب في صغرها يُعد استسلاماً لقضاء الله؟ وإذا لم يكن كذلك فماذا تفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قد لا يدرك المرء حقيقة الحكمة من ابتلاء الله إلا يوم القيامة، حيث ينكشف له عِظم الثواب المعد للصابرين. قصتك تحمل دروساً للآباء في مسؤوليتهم تجاه أبنائهم، فكثير من حالات الاعتداء تأتي من الأقارب، لذا يجب الحذر والاحتياط واتباع قاعدة سد الذرائع، وتفريق الأبناء في المضاجع بعد سن العاشرة. كما يجب على الآباء تفقد أحوال أبنائهم وتشجيعهم على المصارحة.

أما بخصوص الشاب، فتقبله لما حدث معك نعمة من الله. لكن استمرار المحادثات بينكما قبل العقد الشرعي خطأ وحرام، فليس بينكما علاقة شرعية. يجب إتمام العقد أو قطع الاتصال حتى يتخرج. إن لم يستجب فاحذري، فقد يكون غرضه التسلية. لا يلزمك إخبار أي خاطب بما جرى لك، فالبكارة قد تزول لأسباب أخرى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6854
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي