ما حكم الشرع في رجل باع سيارة معيبَة مع علمه بالعيب، ورفضه التحاكم لاسترجاع حق المشتري؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على البائع تبيين العيوب التي يعلمها في السلعة، لما في إخفائها من غش وتدليس، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "البيعان بالخيار ما لم يفترقا، فإن صدقا وبينا بورك في بيعهما، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما".
إذا غش البائع ودلس في العيب، فالمشتري مخير بين فسخ ، أو إمضائه مع المطالبة بأرش العيب، أو الإمضاء دون المطالبة بشيء. وقد اتفق الفقهاء على أن البيع صحيح مع الإثم في حال كتمان العيب.
إذا علم المشتري عيبًا لم يكن يعلمه، فله الخيار بين ، سواء علم البائع العيب وكتمه أو لم يعلم به.
وفي حال وجود خصومة بين الطرفين، يجب رفع الأمر للفصل فيه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177085
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177085
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي