العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في رجل باع سيارة معيبَة مع علمه بالعيب، ورفضه التحاكم لاسترجاع حق المشتري؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على البائع تبيين العيوب التي يعلمها في السلعة، لما في إخفائها من غش وتدليس، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "البيعان بالخيار ما لم يفترقا، فإن صدقا وبينا بورك في بيعهما، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما".

إذا غش البائع ودلس في العيب، فالمشتري مخير بين فسخ البيع، أو إمضائه مع المطالبة بأرش العيب، أو الإمضاء دون المطالبة بشيء. وقد اتفق الفقهاء على أن البيع صحيح مع الإثم في حال كتمان العيب.

إذا علم المشتري عيبًا لم يكن يعلمه، فله الخيار بين الإمساك والفسخ، سواء علم البائع العيب وكتمه أو لم يعلم به.

وفي حال وجود خصومة بين الطرفين، يجب رفع الأمر للقضاء للفصل فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177085
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي