العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المخاطرة بالنفس المؤدية للهلاك لتغيير المنكر (بعد استيفاء شروط التغيير)، أو لإنقاذ غريق، أو من في حريق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز تغيير المنكر باليد بعد استنفاد المراحل السابقة من الوعظ والتذكير والتعليم، بشرط ألا يؤدي هذا التغيير إلى منكر أعظم منه، أو فتنة عامة تعظم مفسدتها. ويسقط وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذا غلب الظن بعدم الاستجابة، ويبقى الاستحباب. إنقاذ الغرقى والحَرْقَى واجب كفائي، ويتعين على من لا يوجد غيره للقيام به، ويُقدم على أداء الصلوات إذا تعارضت المصلحتان، ويجوز الفطر لإنقاذ النفس. لكن وجوب الإنقاذ مشروط بظن السلامة، ولا يجب إنقاذ الغير إذا غلب على ظن المنقذ الهلاك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114061
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي