العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم سماح الأب لابنه المخطوب بالارتباط بامرأة لا تزال على ذمة رجل آخر، وما هي طريقة نصح الأب الذي يبرر علاقته بامرأة متزوجة بأنها "أبوة" مع وجود شبهات حول هذه العلاقة، مع الأخذ في الاعتبار أن عمره فوق الثمانين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم التعرض للمتزوجة بأي كلام يتعلق بالخطبة، لما فيه من إفساد المرأة على زوجها، وقد تشدد الشرع في ذلك، وذهب بعض أهل العلم إلى تحريم من نكح امرأة في عدتها تحريماً مؤبداً. كما يجب الحذر من إفساد المرأة على زوجها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من خبب امرأة على زوجها".

فالمطلوب السعي في الإصلاح بين الزوجين، لقوله تعالى: "وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ". ولا يجوز اتهام المسلم بمثل هذه الأمور الخطيرة لمجرد رسائل، ونهى الله عن سوء الظن. ولو ثبت ذلك، فنصحه مطلوب شرعاً بالرفق واللين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162450
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي