العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من نزه الله عن شيء يليق به جهلاً أو شكاً، كمن قال: "سبحان الله عن العرش" وهو لا يعلم أن العرش يليق بالله تعالى، وهل يكفر والحال كذلك؟ وهل يمكن أن يكفر الإنسان وهو كاره لذلك، وإن فعل الأسباب جاهلاً أو شاكاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج الوساوس يكون بتجاهلها والإعراض عنها، وكراهيتك لها دليل صدق إيمانك، وأنت مأجور على مجاهدتها. الجاهل غير مؤاخذ لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ". اجتهد في طلب العلم الشرعي لأنه يبعد الوساوس. ابتلاء الأنبياء بالمصائب له حكم عظيمة كرفع درجاتهم وجعلهم أسوة. استمر في مدافعة الوساوس واعلم أنك على وأن إيمانك لا يتأثر بها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162135
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي