هل يجوز للفتاة الخروج للمشاركة في المسيرات الداعمة للشريعة والرافضة للانقلاب دون رضا الوالدين؟
الغالب أن منع الوالدين من الخروج للمسيرات سببه الخوف، فإن كان الخروج يمثل خطراً، وجبت طاعتهما، ويجعل الشيخ ابن باز حتمية الاستئذان عند وجود الخطر، حتى لو كان الخروج لأمر خير. وقد أطلق بعض أهل العلم المنع، ولم يقيده بالخطر، كعبد الكريم الخضير الذي اشترط إذن الأب لخروج البنت غير المتزوجة. ومن البر استئذان الوالدين للخروج، فالقرافي يرى أن حجر البر يتجدد بعد البلوغ، وابن عثيمين يعتبر عدم الذهاب إلى الصديقة دون إذن الوالد من برهما. ويفضل أجر بر الوالدين على بعض أعمال البر الأخرى، كالهجرة والجهاد غير الواجب، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً بالبقاء مع والديه بدلاً من الجهاد. ويجب اجتناب أذى الوالدين وطاعتهما في ترك النوافل، وتعجيل الفروض الموسعة، وترك فروض الكفاية إن وجد من يقوم بها. ومناصرة الشريعة ونصرة الحق لا تتوقف على صورة واحدة، وللمرأة المسلمة أبواب كثيرة للقيام بذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138123