العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للفتاة الخروج للمشاركة في المسيرات الداعمة للشريعة والرافضة للانقلاب دون رضا الوالدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغالب أن منع الوالدين من الخروج للمسيرات سببه الخوف، فإن كان الخروج يمثل خطراً، وجبت طاعتهما، ويجعل الشيخ ابن باز حتمية الاستئذان عند وجود الخطر، حتى لو كان الخروج لأمر خير. وقد أطلق بعض أهل العلم المنع، ولم يقيده بالخطر، كعبد الكريم الخضير الذي اشترط إذن الأب لخروج البنت غير المتزوجة. ومن البر استئذان الوالدين للخروج، فالقرافي يرى أن حجر البر يتجدد بعد البلوغ، وابن عثيمين يعتبر عدم الذهاب إلى الصديقة دون إذن الوالد من برهما. ويفضل أجر على بعض أعمال البر الأخرى، كالهجرة والجهاد غير ، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً بالبقاء مع والديه بدلاً من الجهاد. ويجب اجتناب أذى الوالدين وطاعتهما في ترك النوافل، وتعجيل الفروض الموسعة، وترك فروض الكفاية إن وجد من يقوم بها. ومناصرة الشريعة ونصرة الحق لا تتوقف على صورة واحدة، وللمرأة المسلمة أبواب كثيرة للقيام بذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138123
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي