العودة إلى البحث
السؤال

ما هي واجباتي تجاه والدتي التي ترغب بكثرة الخروج بالسيارة للتنزه، وهل يجب عليّ تلبية طلبها بالخروج في معظم الأوقات، مع العلم أنني أقوم بخدمتها ولديها خادمة وأخ يعيش معها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن المرأة مأمورة بالقرار في بيتها، لقوله تعالى: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ)، فعليك نصح أمك بالإقلال من الخروج واستغلال وقت الفراغ في عبادة الله وطاعته وشكره، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيم أفناه، وعن علمه ما فعل فيه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه"، وقال: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس؛ والفراغ".

لا مانع من الخروج معها للنزهة والترفيه إذا أحست بالملل والضيق، بشرط الالتزام بالضوابط الشرعية، وأن يكون ذلك بإذن زوجك، وألا يؤدي إلى الإخلال بحقوقه.

واصبري على أمك وأحسني إليها وقومي بمصالحها قدر الإمكان، فهي وصية الله ورسوله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96760
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي