العودة إلى البحث
السؤال

هل قال ابن القيم في كتاب "بحر الدموع" بـ"التبرك بقبور الصالحين" وما تحذيركم من هذا الكتاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: يخلط السائل بين شخصيتين هما ابن قيم الجوزية وابن الجوزي. فابن الجوزي هو جمال أبو الفرج عبد الرحمن بن علي، وهو منسوب إلى "فرضة الجوز"، وكان مشهوراً بالوعظ الغليظ وله مؤلفات كثيرة مثل "زاد المسير" و "صيد الخاطر"، وعقيدته كانت مضطربة تميل للأشعرية أحياناً. أما ابن قيم الجوزية فهو شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر، وسمي بذلك لأن والده كان قيّماً على المدرسة الجوزية، وكان سلفياً على الجادة، ومن أبرز شيوخه ابن تيمية ومن أبرز تلاميذه ابن رجب الحنبلي، وله مؤلفات كثيرة مثل "أعلام الموقعين" و "زاد المعاد".

ثانياً: مقولة ابن الجوزي "نفعنا الله ببركاتهم" فيها تفصيل. فالبركة لا تكون في ذات أحد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تكون في ميت. والبركة في أهل العلم والفضل تكون فيما تركوه من العلم النافع والسنن الحسنة. وقد قال شيخ ابن تيمية إن قول "نحن في بركة فلان" صحيح إذا أُريد به أنه هدى وعلم وأمر بالمعروف، أو أن بدعائه وصلاحه دفع الله الشر، أما إذا أُريد به الإشراك بالخلق أو أن الميت يدفع عن الحي فهو باطل. وسئل الشيخ محمد بن إبراهيم عن قول "كلك بركة" فأجازها إذا كان الله هو الذي جعل فيه البركة، وأما "أعاد علينا من بركته" فتعني بركة علمه لا ذاته.

ثالثاً: ما فهمه السائل من أن المقصود من مقولة ابن الجوزي هو "التبرك بقبورهم" بعيد عن الصواب، فالمقصود علم أولئك العلماء لا ذواتهم. وقد بيّن الشيخ محمد بن صالح العثيمين أن التبرك بالقبور إن كان باعتقاد أنها تنفع من دون الله فهو شرك أكبر، وإن كان باعتقاد أنها سبب فهو شرك أصغر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3093
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي