كيف يمكن للمعلمة منع الإحساس بالإحباط والشعور بأنها "شيطانة" عندما تجتمع بطالباتها اللاتي يجلسن مكتوفات الأيدي ولا يبتسمن، وهل هناك توجيه ديني يخص هذا الشعور؟
ينبغي للمسلم أن يكون ودودًا ويغرس الود بينه وبين المسلمين، وخصوصًا إذا كان معلمًا. ويكون ذلك بحب المؤمنين، ومخاطبتهم بالتي هي أحسن، والسلام عليهم والتبسم في وجوههم، ومصافحتهم، وتقديم الهدايا لهم، والبعد عما ينفرهم. يدل على ذلك قوله تعالى: (وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً)، وقوله: (وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ). وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وتبسمك في وجه أخيك صدقة"، و "لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفشوا السلام بينكم"، و "ولا تحقرن شيئا من المعروف، وأن تكلم أخاك وأنت منبسط إليه وجهك إن ذلك من المعروف"، و "تهادوا تحابوا". وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "ثلاث يصفين لك من ود أخيك: أن تسلم عليه إذا لقيت، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب أسمائه إليه". وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحب أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، ويأتي إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127643
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127643
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي