كيف يمكن التصرف حيال الشعور المفاجئ بكراهية صحبة صالحة، بعدما كانت سببًا في التقرب من الله والقيام بالعبادات، وما هي تبعات هذا النفور على الفتاة ورفيقاتها؟
ما تشعرين به تجاه أخواتك هو بسبب الشيطان الذي يسعى للتحريش بين المسلمين وإبغاض الصحبة الصالحة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ). والشيطان يسعى لعزلتك ويحببها إليك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمْ الصَّلَاةُ إِلَّا قَدْ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمْ الشَّيْطَانُ فَعَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ). يجب عليك العودة إلى صحبتك الصالحة، والحرص على الطاعات، والإكثار من الدعاء بأن يثبتك الله على دينه، وإصلاح العلاقة بالرد على رسائلهن. احذري العزلة، فإن الاختلاط تارة يكون واجباً ومستحباً إذا كان فيه تعاون على البر والتقوى، والحقد والحسد بلايا تضر القلب، وقد فضل الله بعض الناس على بعض لحكمة. عليكِ بالمسارعة في فعل الخيرات وترك المنكرات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28946