هل يعتبر إثمًا الاحتفاظ بتركة الأب التي مُنعت عن بعض الورثة الشرعيين، بعد أن أجرى الأبناء حصر إرث وقسموا التركة بينهم، وما هو وضع الإثم في هذه الحالة، هل يقع على الأب المتوفى أم ينتقل إلى الأبناء؟
نوصيكم بكثرة الدعاء والاستغفار لوالديكما. كتابة الأملاك باسم الزوجة تعتبر هبة ماضية ولا ترد بعد وفاته إذا تمت كتابتها في غير مرض الموت وحازتها الزوجة ورفع والدكم يده عنها. أما إذا تمت الكتابة في مرض الموت، أو لم تحزها الزوجة حتى مات المورّث، غير ماضية وتعود الأملاك للتركة وتقسم شرعًا. ليس للزوجة الحق في منع أولادها من نصيبهم الشرعي، ولا ولاية لها على أموالهم إلا أن تكون وصية، ومنعها يعد تعديًا. يجب رفع مثل هذه الخلافات للمحكمة الشرعية أو مشاورة أهل العلم لسماع جميع الأطراف. إذا توفي عن زوجة وابنين وثلاث بنات وجد وجدة ولم يترك وارثًا غيرهم، فلزوجته الثمن، ولجده السدس، ولجدته السدس، والباقي للابنين والبنات تعصيبًا مثل حظ الأنثيين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178287
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178287
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي