العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر إثمًا الاحتفاظ بتركة الأب التي مُنعت عن بعض الورثة الشرعيين، بعد أن أجرى الأبناء حصر إرث وقسموا التركة بينهم، وما هو وضع الإثم في هذه الحالة، هل يقع على الأب المتوفى أم ينتقل إلى الأبناء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نوصيكم بكثرة الدعاء والاستغفار لوالديكما. كتابة الأملاك باسم الزوجة تعتبر هبة ماضية ولا ترد للتركة بعد وفاته إذا تمت كتابتها في غير مرض الموت وحازتها الزوجة ورفع والدكم يده عنها. أما إذا تمت الكتابة في مرض الموت، أو لم تحزها الزوجة حتى مات المورّث، فالهبة غير ماضية وتعود الأملاك للتركة وتقسم شرعًا. ليس للزوجة الحق في منع أولادها من نصيبهم الشرعي، ولا ولاية لها على أموالهم إلا أن تكون وصية، ومنعها يعد تعديًا. يجب رفع مثل هذه الخلافات للمحكمة الشرعية أو مشاورة أهل العلم لسماع جميع الأطراف. إذا توفي عن زوجة وابنين وثلاث بنات وجد وجدة ولم يترك وارثًا غيرهم، فلزوجته الثمن، ولجده السدس، ولجدته السدس، والباقي للابنين والبنات تعصيبًا للذكر مثل حظ الأنثيين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178287
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي