العودة إلى البحث
السؤال

هل ما كُتب باسم الأم أو بعض الأبناء قَبل الوفاة يُعدّ من التركة، أم يُقسّم كلّ ما تركه الأب بعد وفاته حسب الشرع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما كتبه الأب باسم أحد ورثته بنية أن يأخذه بعد مماته يعتبر وصية لوارث، لا تلزم إلا برضا بقية الورثة بشرط أن يكونوا بالغين راشدين، وإلا رُدَّ إلى . أما إذا كتبه باسم الزوجة أو أحد الأبناء كـ "هبة" وحازته في حياته وتصرفت فيه تصرف المالك، قد تمت وتصبح ملكاً للموهوب له، ولا تدخل في التركة. ويرى بعض الفقهاء بطلان الهبة إذا لم يعدل الأب فيها بين أولاده.

إذا ترك الأب زوجة وخمسة أبناء وثلاث بنات، فإن للزوجة الثمن لوجود الفرع الوارث، والباقي للأبناء والبنات تعصيباً مثل حظ الأنثيين، وتقسم التركة على 104 أسهم: 13 سهماً للزوجة، و14 سهماً لكل ابن، و7 أسهم لكل بنت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132168
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي