هل تكون التسوية بين الأبناء في الهبة على قيمة مبلغ الهبة الأصلي (100 ألف)، أم على القيمة الحالية للشقق (210 ألف أو 270 ألف)، وهل يدخل فارق سعر الشقتين (60 ألف) في هذه التسوية، مع العلم أن الأم لا تزال على قيد الحياة ولديها أموال سائلة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الراجح وجوب التسوية بين الأولاد في العطايا والهبات إلا لحاجة تقتضي التفضيل، فإن كان تفضيل الأم لكما بسبب فهو جائز ولا يلزمها الرجوع في العطية، أما إن كان التفضيل بلا مسوّغ فهو غير جائز.
ولكن ما دامت قد تصُرِّف فيها بشراء الشقة، فلا يمكن للأم الرجوع في الهبة. وبناءً على ذلك، ليس لها إلا أن تعطي ولدها الآخر مثل ما أعطتكم (مائة ألف).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170796
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 170796
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي