هل يجب الالتزام بالاتفاق السابق على تقسيم الميراث بين الأبناء، خاصة مع وجود اعتراض ضمني من أحد الورثة، وماذا عن التصرف في الشقق التي سكنها الأبناء واستثمروا فيها قبل وفاة الأبوين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا وهبت الأم ابنيها شقتين دون باقي إخوتهما بلا مبرر شرعي، فلا يجوز ذلك وعليها رد أو إعطاء الباقين مثلها. وإذا ماتت الأم قبل رد الهبة وقد حيزت في حياتها، ذهب أكثر أهل العلم إلى أن الهبة تمضي بالموت قبل تعديلها. ومع ذلك، ينبغي للأبناء تعديل الهبة لرفع الظلم عن إخوانهم. إذا قامت الأم برد الهبة في حياتها، فالشقتان تكونان جزءًا من وتقسمان على الورثة. أما دفع مبلغ لتأسيس الشقة، فإذا كان تبرعًا، فيعتبر جزءًا من التركة، وإذا لم يكن تبرعًا، فلدافع المبلغ الحق في استرداده من الورثة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156464
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156464
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي