لماذا لم تكن هناك احتجاجات عنيفة من قبل المسلمين ضد اعتبار هجمات 11 سبتمبر تفسيرًا وتوظيفًا صحيحًا للقرآن، بينما احتجوا على انتهاكات أخرى مثل إلقاء القرآن في المراحيض؟
لا يمكن للولايات المتحدة أن تكون ضحية بريئة للأحداث الإرهابية ما لم تتجاهل أفعالها وأفعال حلفائها، ويجب أن تتساءل عن أسباب ما حدث لها. وتُشير بعض المقتطفات من كتاب "ماذا يريد العم سام؟" لنعوم تشومسكي إلى أن جميع الرؤساء الأمريكيين منذ نهاية الحرب العالمية الثانية يمكن اتهامهم بجرائم حرب. كما ارتكبت الولايات المتحدة جرائم كثيرة مثل إبادة السكان الأصليين والتدخل العنيف في دول أخرى.
وذكر الكاتب وليام بلوم في كتابه "الدولة المارقة" أن أمريكا مسؤولة عن العديد من الجرائم والتدخلات التي أدت إلى مقتل مئات الآلاف وتشريد الملايين، وسجن الآلاف وتعذيبهم، واستنزاف ثروات الدول المحتلة. وتصف تصريحات الرئيس بوش، وممثل ولاية إنديانا، ألبرت بيفريدج، الادعاءات بأن الله أمرهم بالقتل والغزو.
ويُظهر المسلمون احترامهم لكتابهم المقدس، القرآن، من خلال المظاهرات، في حين أن الأمريكيين تسببوا في مقتل مئات الآلاف انتقامًا "لكرامتهم".
وفي الختام، يدعو الكاتب السائل للتأمل في الواقع الذي يعيشه ومدى تأثير وسائل الإعلام عليه، ويدعوه إلى الإسلام؛ لأن الإسلام دين التوحيد، والسعادة، والراحة النفسية، وهو دين العدل الإلهي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27548