العودة إلى البحث

ما حكم هذه العلاقة التي تجمع الفتاة بصديقتها من محبة وعناق وقبلات وخيالات، وهل تدخل في نطاق الشذوذ الجنسي، وما هو الحل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينبغي أن تكون المحبة في الله لا لحظوظ النفس، ويجب مراعاة حدود الله والحذر من اتباع خطوات الشيطان، وتجنب الاحتضان والقبلات إذا كانت على الفم أو لا تؤمن منها الفتنة، لحديث: "ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد". مجرد حديث النفس لا يحاسب عليه، لكن مع قرب الصديقة وذكر النوم والقبلات، يخشى أن يؤدي ذلك إلى محظور، فيجب الحذر من التمادي مع الخيالات وقطع الطريق على الشيطان بالتنزه عن هذه الخواطر، فالاسترسال معها باب للفتنة والفساد، وأصل الفساد يأتي من إهمال الخواطر والاسترسال معها. القصد والاعتدال في الحب وفي الأمور كلها هو الموافق للشرع، وينبغي الحذر من الإفراط في التعلق بالصديقة، ولتكن الصداقة تعاونًا على طاعة الله والبر، مع تجنب الفراغ وشغل الأوقات بما ينفع في الدين والدنيا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي