ما حكم هذه العلاقة التي تجمع الفتاة بصديقتها من محبة وعناق وقبلات وخيالات، وهل تدخل في نطاق الشذوذ الجنسي، وما هو الحل؟
ينبغي أن تكون المحبة في الله لا لحظوظ النفس، ويجب مراعاة حدود الله والحذر من اتباع خطوات الشيطان، وتجنب الاحتضان والقبلات إذا كانت على الفم أو لا تؤمن منها الفتنة، لحديث: "ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد". مجرد حديث النفس لا يحاسب عليه، لكن مع قرب الصديقة وذكر النوم والقبلات، يخشى أن يؤدي ذلك إلى محظور، فيجب الحذر من التمادي مع الخيالات وقطع الطريق على الشيطان بالتنزه عن هذه الخواطر، فالاسترسال معها باب للفتنة والفساد، وأصل الفساد يأتي من إهمال الخواطر والاسترسال معها. القصد والاعتدال في الحب وفي الأمور كلها هو الموافق للشرع، وينبغي الحذر من الإفراط في التعلق بالصديقة، ولتكن الصداقة تعاونًا على طاعة الله والبر، مع تجنب الفراغ وشغل الأوقات بما ينفع في والدنيا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111144
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111144
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي