العودة إلى البحث
السؤال

هل عمرتي التي أدَّيتُها بعد البلوغ صحيحة، مع جهلي السابق بالمذي والمني، واحتمالية تنجس ثيابي، وعدم تذكري لتفاصيل الطهارة، وهل يلزمني قضاء أو كفارة بسبب ذلك، وهل ما زلتُ في إحرام، وماذا يترتب عليَّ بخصوص محظورات الإحرام التي فعلتها، وماذا لو تأخرت في القضاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا طافت السائلة للعمرة وهي تعلم أنها على غير طهارة، فطوافها غير صحيح؛ لأن الطهارة شرط لصحة الطواف عند جمهور العلماء، وعليها الذهاب إلى مكة لإتمام عمرتها بالطواف الصحيح والسعي ثم التقصير. أما إذا كان ما ذكر مجرد شكوك وأوهام فلا تلتفتي إليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124520
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي