العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في المطالبة بإرجاع نصيب من تركة الأب للأخت، بعد أن تم الاتفاق على أن تتنازل عن نصيبها مقابل سيارة بالتركة، ثم أُعيدت السيارة ونتج عن ذلك خسارة مادية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اتُّفق على أن تأخذ الأخت السيارة مقابل نصيبها من التركة، فهذا جائز ويسمى "قسمة التراضي". هذه القسمة لازمة ولا يجوز الرجوع عنها.

فإذا كنت لم ترضَ بإرجاع السيارة بعد الاتفاق، فالخسارة يتحملها من أرجعها؛ لأنه تصرف في ملكه. أما إذا رضيتَ بالإرجاع، فالخسارة على الجميع، ويجب على الشركاء تحمل نصيب الأخت من التركة بعد توزيع الخسائر.

لذا، يجب إعطاء الأخت حقها مع مراعاة أداء الحق وصلة الرحم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي