العودة إلى البحث

ما هو حكم من اتهم آخر بالزنا عن طريق الوسائل الحديثة كالصحف، مع الأدلة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قذف المسلم واتهامه بالزنا كبيرة من كبائر الذنوب، ففي الصحيحين قال ﷺ: "اجتنبوا السبع الموبقات... وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات". ويستحق القاذف حد القذف وهو الجلد ثمانين جلدة، قال تعالى: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ). والاتهام بالزنا في وسائل الإعلام أشد حرمة ويزاد عليه التعزير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي