العودة إلى البحث

هل يُعدّ نقل خبر اتهام رجل وزوجته بالزنا بناءً على إفشائهما سرهما لشخص موثوق به قذفًا موجبًا للإثم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز قذف المحصن بالزنا إلا بأربعة شهود، لقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً}. فمن قال "فلان زنى بفلانة" فهو قاذف تجب عليه التوبة ويحق للمقذوف المطالبة بالحد. أما إذا نقل الكلام عن غيره بقول "أخبرني فلان أن فلاناً وفلانة زنيا" فلا يعد قاذفاً، إلا أن يقول "هو زانٍ أشهدني". وينبغي للمرء ألا يفشي معصيته التي سترها الله عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي