العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ نقل خبر اتهام رجل وزوجته بالزنا بناءً على إفشائهما سرهما لشخص موثوق به قذفًا موجبًا للإثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز قذف المحصن بالزنا إلا بأربعة شهود، لقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً}. فمن قال "فلان زنى بفلانة" فهو قاذف تجب عليه ويحق للمقذوف المطالبة بالحد. أما إذا نقل الكلام عن غيره بقول "أخبرني فلان أن فلاناً وفلانة زنيا" فلا يعد قاذفاً، إلا أن يقول "هو زانٍ أشهدني". وينبغي للمرء ألا يفشي معصيته التي سترها الله عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46314
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي