ماذا يجب أن نفعل مع شخص طلق زوجته ونشر اسمها على حسابه في فيسبوك يتهمها بالزنا رغم نصحه؟
رمي المسلمة المحصنة بالزنا دون بينة معتبرة شرعاً من كبائر الذنوب المحرمة، يوجب الفسق والعقوبة في الدنيا والعذاب في الآخرة؛ لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ" وقوله سبحانه: "إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ". كما يُعد أذية وبهتانًا وإثمًا مبينًا، ويعطيها الحق في رفع الأمر للقاضي ليحد القاذف أو يلاعنها إن كانت لا تزال في عصمته. لذا، يجب تذكير من يفعل ذلك بتقوى الله وعواقب الافتراء وضرورة الستر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129795